الثلاثاء، 7 فبراير، 2017

ماذا سيحصل لنا لأطفالنا ولمجتمعاتنا ولوطننا وللعالم إذا فشلنا في الدفاع عن الحياة

بقلم شربل الشعار
في 7 شباط 2017

كنت اشهاد تقرير على موقع يوتيوب، تحت عنوان اليابان، أزمة الحبّ

بعد ضرب اليابان بالقنبلة الذرية وخسارتها الحرب العالمية الثانية من قبل الولايات المتحدة، وضعت الأخيرة ضغط سياسة لضبط عدد السكان لان قوت اليابان كانت عدد سكانها والخصوبة، حيث شنت عليها حرب منع الحمل وإجهاض، واليوم اليابان تعاني ديمغرافياً واجتماعياً واقتصادياً وحضارياً من حرب حضارة الموت.

ديمغرافياً: نسبة الخصوبة اليوم هي اقل من 1،37 طفل لكل امرأة، أي أقل 0.64 من معدل الحفاظ على معدل عدد السكان وهو 2،1 طفل لكل امرأة. وعلى هذا المعدل ليس هنالك إنفجار بعدد بعدد السكان بل إنهيار عدد السكان، واليابان تموت مثل الصين. 

اجتماعيا: الشباب اليابانيون يريدون ان يبقوا عذاب، لا يريدون الزواج فهم لا يعرفون ما هو معنى الحنان والحبّ والعائلة. وليس هنالك دعارة وبيع الجنس فقط، وعبادة الخصوبة لها رمز العضو الذكري عند الرجل لكن هنالك أماكن للنساء تبيع الحنان والعاطفة والغمر، لفقدانهما في المجتمع. وهنالك تجارة مزدهرة للدمى الجنسية للرجال الذين لا يعرفون المعنى الحقيقي للجنس والبعد الأخلاقي والإجتماعي والشرع الطبيعي. 

أقتصادياً: اليابان تخسر يد عاملة بالملايين، ليس هنالك اشخاص واخصائيين يريدون العمل. وهذه الخسارة سوف تتحول إلى خسارة اقتصادية كبيرة سوف تجعل من اليابان بلد مقبل على الإفلاس. 

حضارياً : اليابان تخسر كل شيء من ضمنها الحضارة والتقاليد.  2 % من اطفال اليابان يولدون من عائلات طبيعية والباقي من غير عائلة، والباقي من العهر والزنى، اليابان مثل الصين التي تجهض الأطفال النساء ولكل ثلاث نساء هنالك اكثر من 4 رجال. 
الأب الراحل بول ماركس مؤسس حركة الحياة البشرية الدولية، كان يقول انه عندما تنزلق نسبة الخصوبة لأقل من 2،1 طفل لكل امرأة من الصعب جداً استرجاعها إلى ما كانت عليه. 

الصين اليابان وروسيا وإيطاليا هم النموذج المبدئي الذي تحذر منه الحركات المؤيدة للحياة وموقع مار شربل للحياة، ونحذر اليوم ليس العائلة فقط والوطن نحذر ان هنالك خطر على الكنيسة والمسيحيين في العالم اجمع من حضارة الموت وما يسمّى ضبط عدد السكان وسياسة تحديد النسل من انها يد الشيطان لتدمير الكنيسة والوطن والعائلة. ِ
حضارة وثقافة الموت اقوى من القنبلة الذرية 


لنطرح السؤال اليوم على كل إنسان مسيحي، مسلم، يهودي أو غير مؤمن: ماذا سيحصل لنا لأطفالنا ولمجتمعاتنا ولوطننا وللعالم، إذا لم ندافع عن قدسية الحياة ونشر رسالة الحبّ والحياة في العالم؟

الذي سيحصل اننا سوف نصبح على مثال اليابان والصين وروسيا وإيطاليا، وان قتل الطفل في الرحم بالاجهاض سينتقل إلى قتل المعوقين والذين عندم أمراض ميؤوس منها والمشرفين على الموت بالقتل الرحيم. وازدهار التجارة بأعضاء الاجساد وانتشار الفساد وعدم احترام القيم الاخلاقية والروحية والعقائدية وانتشار الإلحاد وعبادة الشيطان وقلب كل الحقيقة رأسا على عقب وإجهاض الحقّ والحقيقة.

الذي يشرع قوانين لا تحترم قدسية الحياة والأسرة أساس المجتمع والوطن هو لا يحترم الوطن والوطنية ولا يستحق أن يمثل الشعب بل يمثل أجندة الأمم المتحدة.

وسوف يرتفع الكره والبغض بين الناس على اساس الرفض والإجهاض الروحي. 

هدف تأسيس منظمة الأمم المتحدة كان لنشر السلام في العالم واعلان الحرب على إلمانيا، لكن هذه المنظمة خلال العقود المنصرمة ، تحولت إلى منظمة للسيطرة على العالم، بخلق الفوضى الجنسية وتخريب العائلة اساس المجتمع والوطن بدعوتها لتشريع قوانين ضد الحياة والعائلة، ولا تزال كل سنة تدفع بنشر ثقافة وحضارة الموت في العالم، من تعزيز التربية الجنسية الغير اخلاقية ونشر طرق منع الحمل والإجهاض إلى تشريع الزواج من نفس الجنس وغيرها من فوضى بالأخلاق.
  
حضارة وثقافة الموت هدفها هي السيطرة على عدد السكان بمعنى اخر السيطرة على القوة الخلاقة في الإنسان وخصوبته، لدرجة استعمال القوت (مثل الصين)، بتخويف الناس من الجوع والبيئة وارتفاع درجات الحرارة للأرض.

لا تقف المنظمات الملحدة إلى نشر الفوضى لكنهم ينشرون الإلحاد بالتهجم على الإيمان  وعندما يصبح الإيمان ضعيف بين الناس يصبح ليس الله هو سيد الحبّ والحياة لكن الإنسان سيد الحب بفكرة ان الحب هو الحب أصبح الجنس، وإنسان هو من يقرر اين تبدأ الحياة وأين تنتهي. وعدم  خضوع الرجل والمرأة للشرع الطبيعي الذي وضعه الله في خصوبة الإنسان أي الوحدة بين الرجل والمرأة ، وعدم بركته لهذه الوحدة الزوجية، (وَبَارَكَهُمُ اللهُ ) ورفض وصيته الأولى عندما َقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ تعم الفوضى وانحطاط الأخلاق في العالم.
بمعنى اخر التمرد على شرائع الله.
الإيمان والأخلاق
لماذا هذه الفوضى الجنسية وانحطاط الأخلاق في العالم؟
 لان منظمة الأمم المتحدة تحارب الحياة والعائلة والأديان وبسبب ضعف الإيمان بالله وشريعته للحفاظ على الأخلاق، ومقاومة أجندة الأمم المتحدة خفيف وبدون قوة.

عندما يكون الإنسان ضعيف بالإيمان بكل سهولة تقدر روح السيطرة وروح الشرّ ان تدخل على المؤسسة الزوجية، وتقدر الحكومات والمنظمات الملحدة ان تسيطرة على الزواج والإنسان وعلى الأسرة وحياة الإنسان الضعيف. باستعمال أجندة الأمم المتحدة بدون وعي.

المحزن عندما نقارن حركة السكان في العالم نلاحظ ان هنالك مشكلة كبيرة وهذا واضح بسياسة الهجرة لجميع الدول الغربية واستقبال المهجرين ، حيث يعاملون مثل سياسة الإستيراد والتصدير، البلاد التي فيها نسبة الخصوبة عالية هي مصدرة للسكان والبلاد التي بها نسبة الخصوبة منحدرة هي مستقبلة للسكان والمهجرين، وعندما يكون في البلاد المصدرة حرب مثل سوريا ، تصبح سياسة الهجرة مخيفة. 


الحلّ هو بمواجهة هذه الأجندة الملحدة بالطرق السلمية بالتوعية والتربية على حضارة الحبّ والحياة واحترام الزواج والأسرة بين رجل واحد وامرأة واحدة واحترام حياة الطفل المشرف على الولادة، اساس كل احترام لحقوق الإنسان المدنية والإنسانية.
يجب على الشعب ان يقول لمشرعي القوانين كفى إستيراد حضارة الموت وضبط عدد السكان من الأمم المتحدة والمنظمات التي تعزز الحرب على الخصوبة والحياة والعائلة. 



الاثنين، 6 فبراير، 2017

فسد الملح الأرض وأظلم نور العالم

فسد الملح الأرض وأظلم نور العالم

بقلم شربل الشعار 
كندا في 7 شباط 2017

لا ننسى ماذا قال يسوع: انتم ملح الأرض وانتم نور العالم. فإذ فسد الملح فاي شيءٍ يملح
احب ان اضع جملة فإذا فَسُدَ الملحُ فأي شيءٍ يملِحه؟ إنه لا يصلح لشيء، ورسالة إنجيل الحياة لطوباوي البابا يوحنّا بولس الثاني في الدفاع عن قدسية الحياة.
اليوم نعيش في عصر فساد الملح، حيث أُدخلت التربية الجنسية للأطفال عن عمر 10 سنوات في المدارس الرسمية والكاثوليكية، عن طريق منظمة الأمم المتحدة للسكان UNFPA ، بالتعاون مع وزارات الشوؤن الإجتماعية وزارات التربية ، والصحّة على مجتمعاتنا، لتعزيز طرق منع الحمل.
أيضاً طرق منع الحمل هي فساد الفعل الزوجي بين الرجل والمراءة  
بدل التربية على ضبط النفس وعيش العفّة والحشمة، ومخافة الله، أدخل على المدارسة الكاثوليكية ما يسمّى التربية الجنسية للأطفال عن عمر 10 سنوات التي هي تربية على الخطيئة والرزيلة والفوضى الجنسية واستعمال طرق منع الحمل والإجهاض الكيماوي، التي هي بذور حضارة الموت من إجهاض جراحي.
مع هذا النمط من الفوضى الجنسية والتمرد على شريعة الله، ورفض الحبّ الحقيقي والحياة واستعمال المبرارت لتبرير الشرّ ظهر الدين العالمي الجديد الذي يمنع كلمة الحقّ ان تصل للمؤمن ويجهض الحقيقة.
 90% من المؤمنون يستعملون طرق منع الحمل الإصطناعية و10% يستعملون طرق منع الحمل الطبيعية التي شرعها البابا بولس السادس في رسالة الحياة البشرية.
الإنجيل يعلّم ان الأطفال هم سلاح الرجل، ومع بدء تقلص عدد افراد العائلة وانهيار عدد السكان في العالم بسبب حضارة الموت، وبما ان الكنيسة اساسها العائلة، نرى بان الكنيسة تضعف، وبعض الكنائس تباع في شمال أمريكا للمغتربين وغير ديانات.
هذا يعني أن مؤامرة الشيطان هي حرب للسيطرة فعلاً لإفساد الملح أولاً وإضعاف شعب الله لتدمير الكنيسة.

لا نقدر ان نقف على حياد من هذه الحرب الشرسة على الحب والحياة والعائلة لأن هذه الحرب هي على الجميع وتطال الكل في طريقها وهي مثل مجرى فيضان الأنهار التي تجرف معها كل شئ.
الحل هو مقاومة حضارة الموت بحضارة الحب والحياة . 
ان نكون ملح غير فاسد بالعهد والزنى والشرور الجنسية التي تدمر الأخلاق والقيم. ان نكشف وجه الأشرار داخل وخارج الكنيسة.