الأربعاء، 6 مايو، 2015

تقنين الإجهاض بين النص المقدس والواقع الطبي والاجتماعي

السؤال المطروح:
تقنين الإجهاض بين النص المقدس والواقع الطبي والاجتماعي
لنتكلم عن قدسية الحياة ، والنص المقدس ،
النص المقدس الذي يجمع كل الأديان السماوية اليهودية والمسيحية والإسلامية حول قدسية الحياة هي وصية الله : لا تقتل.
هنالك حملات اعلامية وراءها المنظمات التي تعزز الإجهاض في العالم، تعمل ليلاً نهاراً لتحول الرأي العام ان الإجهاض هو ليس قتل، فيستعملون كلمة الخيار بدل كلمة قتل طفل في الرحم، ويضيفون ان الخيار هو فعل مقدس من الله. لكن هذا الخيار في الوقع يقتل الطفل المشرف على الولادة.
أضف إلى ذلك ليس الإيمان بقدسية الحياة فقط يعطي الحقّ للطفل المشرف على الولادة بالحياة ، وليس الإيمان بان الإجهاض هو فعل قتل فقط، هو ما يؤكد لنا بان الإجهاض هو قتل، لكن الحقيقة العلمية بانه قد تكون طفل في رحم الأم وعنده كل المكونات العلمية والجينية والطبية بان حياة الإنسان تبدآ في بطن الأم والإنسانية بان الإجهاض يقتل وينهي حياة الطفل حيث يوقف نبض القلب، ويمزق اعضاءه الجسدية، وبان الطفل المشرف على الولادة هو كائن بشري له الحق بالحياة والحق ان يولد حي.
أما من الناحية الإجتماعية
لا نقدر ان نفصل الأوضاع الاقتصادية والقانونية عن الأوضاع الإجتماعية حيث هنالك حملات ضغوطات اقتصادية وقانونية لوضع ضغوطات اجتماعية من قبل منظمة تنظيم الأسرة الدولية وغيرها على النساء التي ترفض الحمل بطفل ان يحصلن على اجهاض، باعتبار ان الإجهاض هو وسيلة من وسائل من الحمل في حال فشل الطرق الإصطناعية لمنع الحمل.
المسؤول الأول عن الضغوطات الاقتصادية والقانونية هي الحكومات التي من المفترض عليها تشجيع المواطن على احتضان الحياة وليس تشجيعه على الحصول على اجهاض، ومن واجبها الأول ان تجرم الإجهاض في القانون. 

من النصوص المقدسة ومن الحقيقة الطبية والإجتماعية الإجهاض مرفوض رفضا كمالاً