الأحد، 20 يوليو، 2014

رحم الام اصبح ساحة الحرب على الحياة

رحم الأم 
رحم المرأة ينقسم إلى ثلاثة اقسام، قسم علوي مع المبيض وقناة الفالوب وقسم سفلي الرحم مع عنق الرحم، وقسم  العضو التناسلي عند المرأة المهبل.
 يخرج من المبيض كل شهر بويضة إذا لقحت من مني الرجل الذي يدخل من المهبل وعنق الرحم بعد الاتحاد الزوجي وينتقل من الرحم إلى قناة الفالوب ليتحد بالبويضة  ويخلق الله حياة طفل جديد التي تنتقل من قناة الفلوب إلى الرحم حيث ينمو ويترعرع. 
أعضاء الرجل التناسلية هي لزرع حيوان المني وايضا للوحدة والحب ونقل الحياة.
أعضاء المرأة هي لاستقبال الحيوان المني من الرجل وايضا للوحدة والحب ونقل الحياة والرحمةَ وهنا الفرق بينها وبين الرجل الأم تحمل الحياة والرحمة لكن الرجل لا يحمل الطفل ولا يحمل الرحمة. ومطلوب منه الرحمة والخدمة والعطاء.

ثقافة وحضارة الموت حولت أعضاء الإنسان التناسلية للوحدة والحب الى  مكان الزنا والكره والكذب واللا عدالة والموت. وهنا نرى عمق شر الإجهاض الذي لا يرحم لا الطفل ولا الأم . فأصبح رحم الأم أرض المعركة ضد الحياة وتحولت الطب و الأنظمة الصحية السلاح الذي يستعمل  لشن الحرب الشرسة على حياة الأبرياء الأطفال المشرفة على الولادة. 
كل من لا يدين الإجهاض وهذه الحرب على الحياة عنده عمى أخلاقي وإنساني أو هو ناشط مع الاجهاض لشن هذه المجازر اليومية ضد الإنسانية. 


الأحد، 6 يوليو، 2014

عبادة الجنس وحضارة الموت

عبادة الجنس وحضارة الموت   

بقلم شربل الشعّار
كندا في 6 تموز 2014
السبب وراء المذابح الجماعية على الأبرياء لانه أصبح لدينا مجتمع عاهر، وزاني، مجتمع استمناء (العادة السرية)، مجتمع لوطي، مجتمع يمنع الحمل، الناس الفاسقين هم أنانيين، لن يتوقفوا عن قتل الجنين المشرف على الولادة الذي سيكون عبئا على الإنغماس والمتعة الجنسية. الأب جان أ. هاردون (الولايات المتحدة الأمريكية)

مجتمعنا اليوم ليس غريب عن عبادة الأوثان قبل تجسد المسيح، الوثنية القديمة كانت تعبد اللذة الجنسية(1) والأطفال الرضع التي كانت تولد من وراء الجماع الجنسي، كانت ترمى في أبار المعابد الوثنية (2)

الوثنية الجديدة في مجتمعاتنا اليوم غارقة في مستنقع عبادة الجنس، والهوس الجنسي والفوضى الجنسية، لان الشهوة الجنسية تعمي البصيرة، وتقتل الضمير، فتفسد الأخلاق وتدمر المجتمع.

مجتمعنا اليوم هو مجتمع عاهر، والعهر هو خطيئة علاقة جنسية قبل الزواج، لان الفساد يبدأ بتجارة المواد الإباحية، والإعلام والتربية الجنسية للأطفال في المدارس، التي تشجع الشبيبة على ممارسة العهر والمتعة الجنسية قبل الزواج كوسيلة للتسلية والفحش.

مجتمع زاني، الزنا هو علاقة جنسية خارج الزواج، حيث يشجع المجتمع الخيانة الزوجية وان يكون احد الأزواج ضحية.
مجتمع استمناء
العادة السرية تركز على اللذة الشخصية وإساءة للنفس والأنانية الشخصية.

مجتمعات العالم كلها مشبعة بذهنية منع الحمل التي تفصل الحب عن الحياة واللذة عن الألم وتدمر خصوبة المرأة والرجل معاً، حيث اصبحت الخصوبة مرض بدل من ان تكون بركة من الله.

ذهنية منع الحمل لا تحل مشكلة عبادة الجنس، لانها تهدف إلى المتعة واللذة الجنسية فقط، بدل الوحدة والمشاركة بالخلق، أي ان الهدف الأساسي ليس الإنجاب بل المتعة الجنسية، والشهوة وإساءة استعمال الأخر جنسيا.

الناس الفاسقين هم أنانيين، لن يتوقفوا عن قتل الجنين المشرف على الولادة بالإجهاض، الذي سيكون عبئا على الإنغماس والمتعة الجنسية. هذا يظهر ان ذهنية منع الحمل تستعمل الإجهاض كوسيلة منع حمل في حال فشل طرق منع الحمل، التي ترفض الحياة وتقبل القتل والموت.

الزواج المسيحي هو سرّ من اسرار الكنيسة السبع، أي ان الرجل والمرأة يعطي الواحد نفسه أي حياته إلى الأخر، الجنس مبارك في الزواج لكنه ليس للعبادة، بل هو وسيلة للوحدة والإنجاب أي مشاركة الله بالخلق.

يجب علينا مكافحة الوثنية الجديدة التي أسرارها هي:
الاعتداء الجنسي على الأطفال، الاوثان، واللواطية، والمواد الإباحية، ومنع الحمل، والإجهاض، والبهيمية (العلاقات الشاذة مع الحيوانات) والقتل الرحيم...3
الصراع هو الإيمان بالله وتعزيز حضارة المحبة والحياة.