الأربعاء، 11 يونيو، 2014

العدالة للطفل المشرف على الولادة

العدالة للطفل المشرف على الولادة
 بقلم شربل الشعّار
 كندا في 15 حزيران 2014

 بعد تشريع الإجهاض عند الطلب في شمال أمريكا كندا والولايات المتحدة استعملت الحركات المؤيدة للحياة شعار
 Justice for the unborn
 العدالة للذي لم يولد بعد، بسبب سحب الحماية القانونية عن الجنين
 عندما نطالب بالعدالة هذا يعني ان هنالك ظلم على فئة من البشر وان هنالك ظالم ومظلوم، الظالم الأول هو الدولة التي شرعت الإجهاض والظالم الثاني هم الأهل الذين يطلبون قتل طفلهم بالإجهاض، والظالم الثالث هو المجهض ( اي الطبيب) الذي خان القسم الطبي ويستعمل الطب
 للقتل لإدخال مال ملطخ بدماء الأبرياء في الرحم.

 عدم وجود عدالة في المجتمع وفقدان الأطفال بالإجهاض يجعلنا نشعر بفقدان السلام، لهذا السبب الطوباوية الأم تاريزا ، كلكوتا الهند كانت تقول: لقد اصبح الاجهاض أكبر مدمر للسلام.

 المظلوم البريء هو الطفل المشرف على الولادة، الذي لا ذنب له سوى انه اتى للوجود ووجوه فقط في هذه الحياة يشكل تهديد على من رفضه، لهذا السبب يرغب التخلص منه بالإجهاض، باسم الحرية المزيفة والباطلة التي لا اساس لها من الحق التي تستعمل كرخصة لتبرير قتل هذا البريء بالإجهاض،. وهنا لا تنتهي هذه الحرية في قتل الذي لم يولد بعد ، لان الدولة لم تشرع فقط السماح بقتل الأطفال في الرحم بل تدعمها ماليا واعلاميا بتعزيز الإجهاض تحت ستار تنظيم الأسرة، وضبط عدد السكان ... وإلى آخره من أكاذيب واحتيال على وجدان وضمير الضعفاء .

 الحرية تتوقف عند إنتهاك حرية وحقوق الأخر، وحق الطفل في الحياة ينتهك تحت شعار حرية إختيار الإجهاض!

 مع غياب العدالة الاساسية للطفل المشرف على الولادة يعني غياب السلام الأساسي في المجتمع .
 السلام يبدأ في الرحم يبدأ باحترام حياة الجنين واحترام الرجل والمرأة لبعضهم البعض، واحترام قدرتهم على انجاب حياة جديدة على الأرض.

 الحركات المؤيدة للحياة في العالم هي أكبر حركات السلام في العالم اليوم، لانها تدعوا إلى السلام في الرحم، هذا هو السلام الأساسي، ونردد مع الطوباوية الأم تاريزا:
 تريدون السلام في العالم ؟ أوقفوا الإجهاض.
                              

الثلاثاء، 10 يونيو، 2014

حريتك تقف عند انتهاك حقوق الآخرين

حريتك تقف عند انتهاك حقوق الآخرين

الجمعة، 6 يونيو، 2014

المجلس الوطني في مقاطعة كيبيك يشرع القتل الرحيم

المجلس الوطني في مقاطعة كيبيك يشرع القتل الرحيم
بقلم شربل الشعّار - في 6 حزيران 2014
لقد أصبحت كيبيك، أول مقاطعة كندية تشرع القتل الرحيم عندما صوتت المجلس الوطني ب 94-22 على قانون رقم 52 الذي يسمح للأطباء بقتل مرضاهم بما يسمى "مساعدات طبية في الموت."
هذا المشروع قدمته حكومة مقاطعة كيبيك السابقة (PQ)،  في 12 حزيران 2013
يستعمل في هذا القانون مصطلحات غامضة مثل تقديم "العناية الملطفة للأشخاص في نهاية الحياة والمساعدات الطبية في الموت". هذه المصطلحات هي عبارة عن كلام ملطف، نتيجته إنهاء حياة كائن بشري، ويعني "قتل رحيم"، أي عندما يقتل الطبيب المريض بحقنة.
الحكومة الفدرالية قالت انها سوف تتحدى قانونية هذا التشريع. حكومة كيبيك تسمح بهذا القانون  بالقتل الرحيم من باب الضمان الصحي الذي تديره المقاطعات في كندا، في حين أن القانون الذي يحمي الضعيف مثل العجوز والمعوق والمريض المزمن هو قانون فدرالي، حيث يحاكم المخالفون بالعقوبة الفدرالية رقم 241.
الجمعيات المدافعة عن حقوق المعوقين والمنظمات المعارضة للقتل الرحيم في كيبيك وكندا، يعتزمون على تحدي هذا القانون قضائيا في المحاكم.
أليكس سكادينبيرج، المدير التنفيذي لتحالف الوقاية من القتل الرحيم، قال ان تمرير مشروع القانون شيء "خطير". ندعو الحكومة الفدرالية لوضع أمر قضائي ضد مشروع قانون القتل الرحيم وأن يطلب من المحكمة أن تلغي مشروع القانون بأنه غير دستوري. وقد أنشأت عريضة تحث الحكومة على التصرف.
وقال "ان القوانين التي تحظر القتل الرحيم ومساعدة الانتحار، موجودة لحماية جميع الكنديين، بمن فيهم أولئك الذين الأكثر ضعفا، مثل الأشخاص الذين يعانون من المرض أو كبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة"
ويقول المنتقدون انه اذا لم تتحرك الحكومة الفدرالية، فإن هذا القانون يشكل سابقة للقتل الرحيم ليصبح جزءا طبيعيا من نظام الرعاية الصحية في جميع أنحاء كندا.