الاثنين، 7 أبريل، 2014

قلع جذور حضارة وثقافة الموت من العمق


قلع جذور حضارة وثاقفة الموت من العمق .    
 Like us on facebook
حضارة الموت هي عنف ضد الحياة
بقلم شربل الشعّار
كندا في 13 نيسان 2014


السؤال الذي اطرحه دائما هو: عندما مات يسوع المسيح على الصليب، هل كان مكرما بملابس الملك، مكلل بتاج ذهب، وجالس على عرشٍ مثل ملوك الأرض؟ بالطبع لا. الطريق والحقّ والحياة قتل كان عاريا كلياً ومكلل بالشوك، جالس على خشبة الموت والإعدام بالصليب. أي ان الحقّ إجهاض على الصليب، الملفة للنظر أن الشيطان استعمل كل قواه لقتل يسوع فحرض بحشد الشعب ضد يسوع أصلبه أصلبه.
عندما ندافع عن قدسية الحياة نتهجم على ثقافة وحضارة الموت على الخطيئة وليس على الخاطئ، فلا نستعمل مصطلحات ملطّفة وتعابير فاترة بلغات حصرية وشاملة، حيث نقول الحقيقة كما هي، هدفنا هو كشف الوجه الحقيقي لهذه الثقافة والحضارة ، لان المشكلة الواضحة المعالم نصفها يحلّ، فنذهب إلى عمق الشرّ لاقتلاع جذور حضارة الموت التي هي الخطيئة.
كما كان يسوع عاري على الصليب، قول الحقيقة كما هي وكشف وجه الشرير في العالم وتحديد هويته هو هدفنا، لمجد الله وقهر الشيطان.

نعيش اليوم في قلب حضارة الموت التي تزرع بذورها في جميع انحاء العالم، فتحشد الأطفال في المدارس عن عمر 10 سنوات بالتربية الجنسية على الخطيئة التي هي جريمة بحق الأطفال الأبرياء، وترخيص طرق منع الحمل تحشد الشباب للعهر والزنى التي هي جريمة بحق العفة والحياة والعائلة، وتشرّع قتل الأطفال بالإجهاض قبل الولادة هو جريمة بحق الله خالق الحياة، وتشرع ما يسمى القتل الرحيم التي جريمة بحقّ الرحمة الإلهية.

ثورة التحرر الجنسي في القرن العشرين، استعملت الرذائل والخطيئة والحرية المزيفة فحشدت الشعوب ودفعت روح الشرّ ان يكبر في نفوس الناس ليتمردوا على الحقّ وعلى شريعة الله.
لكشف وجه الشرّ في العالم، هل نتكلم بلطف عن عنف جرائم الإجهاض وحضارة الموت اليومية على حياة الأبرياء؟   

بالطبع لا، كشف العنف ليس عدوانية، لان ثقافة وحضارة الموت هي عدوانضد قدسية حياة الأبرياء في المجتمع لانها تستعمل العنف ضد رحم الأم لقتل الطفل المشرف على الولادة، أما الحركات المؤيدة للحياة في العالم تستعمل كل الوسائل السلمية الفعالة لمساعدة الناس ان لا يقعوا في فخ الشيطان وجرح النساء وقتل الأطفال بالإجهاض أن يفكروا بعمق لقلع الشرّ من القلوب وإبعادهم عن الأخطار التي تهدد حياتهم وحياة اطفالهم ومستقبل البشرية جمعاء.


 ماذا فعلت للدافع عن حياة الطفل المشرف على الولادة المعرّض للقتل بالإجهاض؟

 فيجيب الملك ويقول لهم الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الصغار فبي فعلتم (متى 25: 40 ).

ليست هناك تعليقات: