الاثنين، 27 مايو، 2013

كيف تشعر إذا رفضُوك، وقتلُوكَ بالإجهاض؟

كيف تشعر إذا رفضُوك، وقتلُوكَ بالإجهاض؟




أرغب ولو لبضع دقائق أن تضع نفسكَ او نفسكِ مكان طفل او طفلة في رحم أم، معرض للقتل بالإجهاض:
كيف تشعر إذا رفضتك أمك؟ هل تشعر بالمحبة أو بالكره؟ بالرحمة أو بالعنف؟
مشاكل العالم كله هي رفض الإنسان لأخيه الإنسان، رفض الحقّ ورفض حياة الضيف والمهمّش.
كيف تشعر إذا أردت أمك ووالدك موتك بالإجهاض؟ هل قلبك يخفق بسرعة عالية؟ هل تشعر بالخوف؟ هل تشعر بالإرهاب؟
بالطبع تشعر بالخوف والإرهاب وبخيبة أمل ويأس، بالطبع تشعر بالظلمة والشرّ لان والديك فقدوا الإيمان والرجاء والمحبّة
كيف ترى قلب أمك وأبوك الذين قرروا موتك بالإجهاض؟
تراه قلبّ متحجر فارغ ومغلق على الحياة والرحمة والتضحية بدل من ان يبذلون نفسهم من أجلك، يتخلصون منك
كيف تشعر، إذا بدأ المجهض كمشكَ وتقطيع يديك ورجليك؟
كيف تشعر إذا سحق رأسكَ؟
كيف تشعر إذا مزق جسدك؟
كيف تشعر إذا سحبوك بآلة فراغ (فاكيوم) إلى أنبوب مطحون؟كيف تشعر بعد قتلك رموك الجثة في كيس من النفايات؟
رفض الطفل قبل الولادة وقتله بالإجهاض هو علامة كره وحقد وشرّ يجلب الجرائم ضد الأطفال الرضع والبالغين ويشحن المجتمع بتوتر لإرتكاب جرائم
كثيرة بدأ برفض الغير، والتعرض بالقتل للضعيف والمهمّش في المجتمع مثل النساء والمعوق والعجوز والمريض المستعصي، وإزعاج إجرامي وتحرش جنسي وإغتصاب...
هذا العالم الحديث أصبح الإجهاض أساس كل شرور، الأم تاريزا كلكوتا الهند كانت تقول تريدون السلام في العالم اوقفوا الإجهاض.



جميع الحقوق محفوظة Copyright lilhayat.com



الثلاثاء، 7 مايو، 2013

السلام يبدأ في الرحم



السلام يبدأ في الرحم


بقلم شربل الشعّار
في 7 أيار 2013
الأم تاريزا كلكوتا الهند كانت تقول بأن السلام يبدأ في البيت، كذلك الشرّ يبدأ في البيت. وتضيف، لهذا السبب يجب ان لا نسمح بالإجهاض...
سرّ تجسد يسوع المسيح في رحم العذراء مريم أم الله وأم الحياة وسرّ موته وقيامته من الموت وصعوده إلى السماء وإرساله الروح القدس هو للسلام في هذه الحياة والحياة الأبدية.
 السلام بين الأب والأم في رحم الأم قبل الولادة، وهذا هو السلام الأساسي في المجتمع. لأن حقّ الحياة هو أساس كل الحقوق المدنية والإنسانية.
ولن يكون هنالك سلام بعد الولادة وسلام في سن الطفولة وسلام في سن المراهقة وسلام في كل مراحل الحياةـ الزوجية والمكرسة، إلا عندما تنتهي الحرب على الحياة بطرق منع الحمل والإجهاض
وهذا السلام يكتمل في السلام الأخير عند حضور روح الإنسان أمام خالقه، والسلام الأبدي في السماء.
للأسف ليس هنالك سلام في الرحم، لان سياسة الكثير من الدول اليوم هي مع سياسة صندوق الأمم المتحدة للسكان هي لضرب السلام الأساسي في الرحم وفي الأسرة، والمستهدف الأول هو خصوبة الأم والطفل المشرف على الولادة، أولاً لتخريب خصوبة الأم وجعلها مكان غير صالح للحياة وتدمير حياة الطفل البريء في الرحم. حيث يعزز التربية الجنسية على العهر والزنى للأطفال في المدارس عن عمر 10 سنوات، ونشر وباء تنظيم النسل (الطبيعي والإصطناعي) منع الحمل وحبوب الإجهاض والإجهاض الجراحي تحت ستار الصحّة الإنجابية.  
الأم تاريزا كلكوتا الهند، كانت تقول عن مصطلح الاكتظاظ السكاني،: كأنكم تقولون بان الأرض مكتظة بالورود.
مشروع الله للحياة جيد جداً، رائع وجميل، مثل حقل الورد، ومثل غرفة جميلة كل شيء في مكانه، أم هدف الشيطان هو لتخريب مشروع الله بمشروع آخر باستعمال السلاح الكيماوي لتدمير خصوبة الأم والأب معاً وقتل الحياة بجميع الطرق، والأحمق هو ليس الشيطان بل من يقع في فخه ويرفض جمال الحياة، والأوسخ هو من يعزز تخريب مشروع الله من الزعماء أو يسكت على المجازر اليومية على الحياة والعائلة.
إنها خيانة ومؤامرة على الحياة والعائلة والكنيسة أن نشارك في ضرب ركائن المجتمع. وعمل رائع ان ندافع عن جمال وقدسية وكرامة الكائن البشري من لحظة الحمل إلى ساعة الموت الطبيعي.

جميع الحقوق محفوظة Copyright lilhayat.com