الأحد، 14 أبريل، 2013

إنها كارثة إذا لم تتكلم ضد اجهاض الحقّ والحياة

إنها كارثة إذا لم تتكلم ضد اجهاض الحقّ والحياة

إنها كارثة إذا لم تتكلم ضد اجهاض الحقّ والحياة
 
المسيح قام، لنحمل صليب القيامة من حضارة الموت

بقلم شربل الشعّار
في 31-3-2013
لا تقل ماذا سيحصل إذا تكلمت ضد البدع والهرطقات داخل الكنيسة وخارجها! بل قلّ ماذا سيحصل لإخوتي بيسوع المسيح والكنيسة إذا لم أتكلم
! يقولون أنها مشكلة إذا تكلمة، لكنهم لا يعرفون إنها كارثة إذا لم تتكلم ضد اجهاض الحقّ والحياة.
الأسرة هي الخلية الأساسية في الكنيسة، لانه بشكل عام الدعوات للحياة المكرّسة تأتي من الأسرة الكريمة على الحياة، وقوة الكنيسة هي العائلة والحياة وأي إعتداء عليهم هو إعتداء على الكنيسة.
عندما تكون الأسرة كريمة على الحياة يباركها الله، لانها متلكة على إرادته وهو قلب العائلة بسرّ الزواج التي يتغذّى من الكنيسة،هنالك حرب شيطانية على الكنيسة لتضعيفها ولا يقدرون ان يضعفوها إلا عندما يضربون العائلة والحياة من الداخل، أساس المجتمع والوطن، وهكذا يحصل اليوم! ديمغرافية العائلة المسيحية أي نسبية الخصوبة هي اقل من 1،7 طفل لكل إمرأة، هذه علامة سليبة بسبب هذه الحرب على العائلة والخصوبة والحياة ولمكافحة هذه الحرب يجب:
  • عندما يجهضون الحقّ ووديعة إيمان آباء الكنيسة، ننشر نحن الحقّ وإيمان الآباء القديسين.
  • عندما يعززون العهر بالتربية الجنسية في المدارس الكاثوليكية والرسمية، نعزز نحن الحشمة والعفّة والطهارة والقداسة للأطفال والحبّ الحقيقي الذي ينتظر إلى الزواج المقدس.
  • عندما يعززون منع الحمل الطبيعي في رسالة بولس السادس حول تحديد النسل، ويضطهدون الأسرة، نعزز نحن الإنفتاح على الحياة ونرفض طرق منع الحمل الطبيعية والإصطناعية معاً، لانها حرب شيطانية على الحياة والعائلة والكنيسة، وندعم الأسرة والزواج المسيحي. هنا اطلب من كل كاهن وعلماني أن لا لا لا يعزز أبداً طرق منع الحمل الطبيعية كحلّ لطرق منع الحمل الإصطناعية، الحلّ هو الإتكال الكامل على الله والعفّة التدريجية بقبح الشهوات الجنسية بالصلاة والقداسة والنعمة. 
  • عندما يقتولون الطفل المشرف على الولادة بالإجهاض، علينا نحن ان نجلب طفلين ثلاثة وأربعة بدل كل طفل مات بالإجهاض.
  • عندما ينشرون الخطيئة والرزائل، نعزز نحن النعمة والبركة من الله.
هذه هي القيامة من خطايا منع الحمل وجرائم مجازر القتل بالإجهاض، فكروا بعمق
المسيح قام ، حقاً قام
ونحن شهوداً على ذلك

جميع الحقوق محفوظة Copyright lilhayat.com

ليست هناك تعليقات: