الخميس، 25 مايو، 2017

البابا يرحب بأولئك الذين "يفضلون" العهر على الزواج



 الأب اليسوعي  أنطونيو سبادارو، رئيس تحرير La Civilta Cattolica والمقربين من البابا فرانسيس كان سريعاً بتغريده له اليوم بإهانة لسر الزواج:
"الترحيب بهؤلاء الشباب الذين يفضلون العيش معا دون زواج ..."
الآن يبدو أن روما توسع الواقع والاعتراف بالمعاشرة بأنها مجرد مسألة تفضيل (الخطيئة كلمة قبيحة بعد كل شيء) ولا يعني شيئا يتطلب تصحيح (فوري).

يبدو أن العهر لا يحمل تماما وصمة العار أو الأمتعة التي فعلت مرة من قبل.  تأمل في كلمات القديس بولس رسول الامم الصارم. يقلل من
أهمية رسالة  كورنثوس كتب ( بدون  خطأ) :
أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ. وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا. (1 كو 6: 9-11).

بالنسبة لأولئك الذين يعتبرون اليوم الحديث المستقيم أن يكون عديم الرحمة، يبدو أن تجاهل كلمات القديس بولس جيد جداً .
فتذكروا، انه ليس هنالك أي واحد يعارض "الترحيب" بالذين هم في حالة الخطيئة المميتة. الكنيسة فعلت ذلك منذ اليوم الأول. لن يكون هناك حاجة إلى الاعتراف إذا لم يكن هنالك ترحيب بالخطأة.

ما هو التغيير الكبير خلال السنوات القليلة الماضية، ومع ذلك، هو الرغبة في الاعتراف وبالتالي توسيع مستوى القبول بخطايا معينة، وهو الزنا والعهر.

إذا كنت لا تصدق هذا، أنظر إلى تعبير أخرى ظهرت للأب سباداروا في قال له (كان ربطها في تغريدته). جديد على الساحة هي هذه العبارة ما بعد السينودس على "ملء الزواج".

أدخلت في  
relatio النهائي لسينودس 2015 حول الأسرة، فإنه يبدو أن "ملء الزواج" بمثابة الهدف من نوع ما لأولئك الذين يعيشون في الخطيئة اليوم. ولكن، منذ ان لغة مثل الخطيئة والنعمة ينظر إليهما بأنهم كلمات جامدة وتفتقر رحمة، بدلا من ذلك فإننا نرحب بالعهرين (مع ابتسامة كبيرة للتمهيد). للكهنة مثل الأب سبادارو، يبدو أن سرّ الزواج هو مجرد مثال مفاده أن نطمح للغاية، وليس في تصميم الله لنا. في مقالة له كتب:
يجب معالجة كل هذه الحالات بطريقة بناءة، في محاولة لتحويلها إلى فرصة لرحلة نحو ملء الزواج والأسرة في ضوء الإنجيل.

يتساءل المرء لماذا نحن لا نرحب بالآخرين الذين يفضلون ببساطة خطاياهم المفضلة لديهم؟ ربما ينبغي على الكنيسة أن ترحب بأولئك الذين يفضلون الشذوذ الجنسي على الزواج، والكبار، والجنس.

ماذا عن أولئك الذين يفضلون تعدد الزوجات بدلا من سرّ الزواج التقليدية؟ أين هم في درجة مقياس "ملء الزواج"؟

وأخيرا، لماذا لا يمكننا الترحيب بأولئك الذين يفضلون ببساطة السرقة أكثر على الذين يعملون العمل الشاق لإدخال المال؟

https://liturgyguy.com/2017/02/26/welcoming-those-who-prefer-fornication-to-marriage/

الاثنين، 13 مارس، 2017

البابا يدعم جدول أعمال الأمم المتحدة لسنة 2030 تهديد كبير لحياة الأطفال: تحليل جديد

البابا يدعم جدول أعمال الأمم المتحدة لسنة 2030 تهديد كبير لحياة الأطفال: تحليل جديد

Featured Image

22 فبراير 2017 (صوت الأسرة) - نشرت جمعية صوت الأسرة تحليلا متعمقا للأهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة (SDGs) وتأثيرها المحتمل على حياة وخير الأطفال وعلى الأسرة بنطاق أوسع. تتألف أهذاف التنمية المستدامة SDGs من 17 غاية و169 هدف، أن الدول التزمت بتحقيقها بحلول عام 2030. والتحليل يتناول أيضا الدعم المقدم لجدول أعمال الأمم المتحدة من قبل البابا فرنسيس وغيرهم من ممثلي الكرسي الرسولي.

الموجز يكشف:

·       الأهداف والغايات من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة التي تشكل خطرا على حياة وخير الأطفال، الولدوا والذين لم يولدوا بعد.

·       المعنى الحقيقي للغة "الصحة الجنسية والإنجابية". (التي تعني منع الحمل والإجهاض)

·       العواقب المدمرة لل"برامج الصحة الجنسية والإنجابية" الحالية للأمم المتحدة وتوسيع المخطط لمثل هذه البرامج؛

·       العلاقة بين أهداف التنمية المستدامة SDGs والتحركات التي تفرض "التربية الجنسية الشاملة" المدمرة في جميع أنحاء العالم.

·       الدعم القوي لأهداف التنمية المستدامة SDGs  أعرب عنها البابا فرنسيس.

المزيد من الدعم لأهداف التنمية المستدامة SDGs التي قدمها المجلس الحبري لعمال للرعاية الصحية، والأكاديمية البابوية للعلوم، والأكاديمية البابوية للعلوم الاجتماعية.

التقارب المتزايد بين الفاتيكان وجدول الأعمال التربية الجنسية للأمم المتحدة، كما رأينا بوضوح في الإرشاد الرسولي فرحالحبّ  Amoris Laetitia  وبرنامج "التربية الجنسية" التي أنتجها المجلس الحبري للعائلة.


صوت الأسرة يدعوك للمشاركة في هذا الموجز على نطاق واسع، لا سيما مع الأساقفة ورجال الدين، لكي يكونوا على علم من التهديد المباشر والخطير الذي يتهدد الأطفال والأسرة من الدعم المقدم من قبل البابا فرانسيس والهيئات الفاتيكان لهذه النواحي العالمية المضادة للحياة وجدول الأعمال المناهض للأسرة.

الثلاثاء، 7 فبراير، 2017

ماذا سيحصل لنا لأطفالنا ولمجتمعاتنا ولوطننا وللعالم إذا فشلنا في الدفاع عن الحياة

بقلم شربل الشعار
في 7 شباط 2017

كنت اشهاد تقرير على موقع يوتيوب، تحت عنوان اليابان، أزمة الحبّ

بعد ضرب اليابان بالقنبلة الذرية وخسارتها الحرب العالمية الثانية من قبل الولايات المتحدة، وضعت الأخيرة ضغط سياسة لضبط عدد السكان لان قوت اليابان كانت عدد سكانها والخصوبة، حيث شنت عليها حرب منع الحمل وإجهاض، واليوم اليابان تعاني ديمغرافياً واجتماعياً واقتصادياً وحضارياً من حرب حضارة الموت.

ديمغرافياً: نسبة الخصوبة اليوم هي اقل من 1،37 طفل لكل امرأة، أي أقل 0.64 من معدل الحفاظ على معدل عدد السكان وهو 2،1 طفل لكل امرأة. وعلى هذا المعدل ليس هنالك إنفجار بعدد بعدد السكان بل إنهيار عدد السكان، واليابان تموت مثل الصين. 

اجتماعيا: الشباب اليابانيون يريدون ان يبقوا عذاب، لا يريدون الزواج فهم لا يعرفون ما هو معنى الحنان والحبّ والعائلة. وليس هنالك دعارة وبيع الجنس فقط، وعبادة الخصوبة لها رمز العضو الذكري عند الرجل لكن هنالك أماكن للنساء تبيع الحنان والعاطفة والغمر، لفقدانهما في المجتمع. وهنالك تجارة مزدهرة للدمى الجنسية للرجال الذين لا يعرفون المعنى الحقيقي للجنس والبعد الأخلاقي والإجتماعي والشرع الطبيعي. 

أقتصادياً: اليابان تخسر يد عاملة بالملايين، ليس هنالك اشخاص واخصائيين يريدون العمل. وهذه الخسارة سوف تتحول إلى خسارة اقتصادية كبيرة سوف تجعل من اليابان بلد مقبل على الإفلاس. 

حضارياً : اليابان تخسر كل شيء من ضمنها الحضارة والتقاليد.  2 % من اطفال اليابان يولدون من عائلات طبيعية والباقي من غير عائلة، والباقي من العهر والزنى، اليابان مثل الصين التي تجهض الأطفال النساء ولكل ثلاث نساء هنالك اكثر من 4 رجال. 
الأب الراحل بول ماركس مؤسس حركة الحياة البشرية الدولية، كان يقول انه عندما تنزلق نسبة الخصوبة لأقل من 2،1 طفل لكل امرأة من الصعب جداً استرجاعها إلى ما كانت عليه. 

الصين اليابان وروسيا وإيطاليا هم النموذج المبدئي الذي تحذر منه الحركات المؤيدة للحياة وموقع مار شربل للحياة، ونحذر اليوم ليس العائلة فقط والوطن نحذر ان هنالك خطر على الكنيسة والمسيحيين في العالم اجمع من حضارة الموت وما يسمّى ضبط عدد السكان وسياسة تحديد النسل من انها يد الشيطان لتدمير الكنيسة والوطن والعائلة. ِ
حضارة وثقافة الموت اقوى من القنبلة الذرية 


لنطرح السؤال اليوم على كل إنسان مسيحي، مسلم، يهودي أو غير مؤمن: ماذا سيحصل لنا لأطفالنا ولمجتمعاتنا ولوطننا وللعالم، إذا لم ندافع عن قدسية الحياة ونشر رسالة الحبّ والحياة في العالم؟

الذي سيحصل اننا سوف نصبح على مثال اليابان والصين وروسيا وإيطاليا، وان قتل الطفل في الرحم بالاجهاض سينتقل إلى قتل المعوقين والذين عندم أمراض ميؤوس منها والمشرفين على الموت بالقتل الرحيم. وازدهار التجارة بأعضاء الاجساد وانتشار الفساد وعدم احترام القيم الاخلاقية والروحية والعقائدية وانتشار الإلحاد وعبادة الشيطان وقلب كل الحقيقة رأسا على عقب وإجهاض الحقّ والحقيقة.

الذي يشرع قوانين لا تحترم قدسية الحياة والأسرة أساس المجتمع والوطن هو لا يحترم الوطن والوطنية ولا يستحق أن يمثل الشعب بل يمثل أجندة الأمم المتحدة.

وسوف يرتفع الكره والبغض بين الناس على اساس الرفض والإجهاض الروحي. 

هدف تأسيس منظمة الأمم المتحدة كان لنشر السلام في العالم واعلان الحرب على إلمانيا، لكن هذه المنظمة خلال العقود المنصرمة ، تحولت إلى منظمة للسيطرة على العالم، بخلق الفوضى الجنسية وتخريب العائلة اساس المجتمع والوطن بدعوتها لتشريع قوانين ضد الحياة والعائلة، ولا تزال كل سنة تدفع بنشر ثقافة وحضارة الموت في العالم، من تعزيز التربية الجنسية الغير اخلاقية ونشر طرق منع الحمل والإجهاض إلى تشريع الزواج من نفس الجنس وغيرها من فوضى بالأخلاق.
  
حضارة وثقافة الموت هدفها هي السيطرة على عدد السكان بمعنى اخر السيطرة على القوة الخلاقة في الإنسان وخصوبته، لدرجة استعمال القوت (مثل الصين)، بتخويف الناس من الجوع والبيئة وارتفاع درجات الحرارة للأرض.

لا تقف المنظمات الملحدة إلى نشر الفوضى لكنهم ينشرون الإلحاد بالتهجم على الإيمان  وعندما يصبح الإيمان ضعيف بين الناس يصبح ليس الله هو سيد الحبّ والحياة لكن الإنسان سيد الحب بفكرة ان الحب هو الحب أصبح الجنس، وإنسان هو من يقرر اين تبدأ الحياة وأين تنتهي. وعدم  خضوع الرجل والمرأة للشرع الطبيعي الذي وضعه الله في خصوبة الإنسان أي الوحدة بين الرجل والمرأة ، وعدم بركته لهذه الوحدة الزوجية، (وَبَارَكَهُمُ اللهُ ) ورفض وصيته الأولى عندما َقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ تعم الفوضى وانحطاط الأخلاق في العالم.
بمعنى اخر التمرد على شرائع الله.
الإيمان والأخلاق
لماذا هذه الفوضى الجنسية وانحطاط الأخلاق في العالم؟
 لان منظمة الأمم المتحدة تحارب الحياة والعائلة والأديان وبسبب ضعف الإيمان بالله وشريعته للحفاظ على الأخلاق، ومقاومة أجندة الأمم المتحدة خفيف وبدون قوة.

عندما يكون الإنسان ضعيف بالإيمان بكل سهولة تقدر روح السيطرة وروح الشرّ ان تدخل على المؤسسة الزوجية، وتقدر الحكومات والمنظمات الملحدة ان تسيطرة على الزواج والإنسان وعلى الأسرة وحياة الإنسان الضعيف. باستعمال أجندة الأمم المتحدة بدون وعي.

المحزن عندما نقارن حركة السكان في العالم نلاحظ ان هنالك مشكلة كبيرة وهذا واضح بسياسة الهجرة لجميع الدول الغربية واستقبال المهجرين ، حيث يعاملون مثل سياسة الإستيراد والتصدير، البلاد التي فيها نسبة الخصوبة عالية هي مصدرة للسكان والبلاد التي بها نسبة الخصوبة منحدرة هي مستقبلة للسكان والمهجرين، وعندما يكون في البلاد المصدرة حرب مثل سوريا ، تصبح سياسة الهجرة مخيفة. 


الحلّ هو بمواجهة هذه الأجندة الملحدة بالطرق السلمية بالتوعية والتربية على حضارة الحبّ والحياة واحترام الزواج والأسرة بين رجل واحد وامرأة واحدة واحترام حياة الطفل المشرف على الولادة، اساس كل احترام لحقوق الإنسان المدنية والإنسانية.
يجب على الشعب ان يقول لمشرعي القوانين كفى إستيراد حضارة الموت وضبط عدد السكان من الأمم المتحدة والمنظمات التي تعزز الحرب على الخصوبة والحياة والعائلة. 



الاثنين، 6 فبراير، 2017

فسد الملح الأرض وأظلم نور العالم

فسد الملح الأرض وأظلم نور العالم

بقلم شربل الشعار 
كندا في 7 شباط 2017

لا ننسى ماذا قال يسوع: انتم ملح الأرض وانتم نور العالم. فإذ فسد الملح فاي شيءٍ يملح
احب ان اضع جملة فإذا فَسُدَ الملحُ فأي شيءٍ يملِحه؟ إنه لا يصلح لشيء، ورسالة إنجيل الحياة لطوباوي البابا يوحنّا بولس الثاني في الدفاع عن قدسية الحياة.
اليوم نعيش في عصر فساد الملح، حيث أُدخلت التربية الجنسية للأطفال عن عمر 10 سنوات في المدارس الرسمية والكاثوليكية، عن طريق منظمة الأمم المتحدة للسكان UNFPA ، بالتعاون مع وزارات الشوؤن الإجتماعية وزارات التربية ، والصحّة على مجتمعاتنا، لتعزيز طرق منع الحمل.
أيضاً طرق منع الحمل هي فساد الفعل الزوجي بين الرجل والمراءة  
بدل التربية على ضبط النفس وعيش العفّة والحشمة، ومخافة الله، أدخل على المدارسة الكاثوليكية ما يسمّى التربية الجنسية للأطفال عن عمر 10 سنوات التي هي تربية على الخطيئة والرزيلة والفوضى الجنسية واستعمال طرق منع الحمل والإجهاض الكيماوي، التي هي بذور حضارة الموت من إجهاض جراحي.
مع هذا النمط من الفوضى الجنسية والتمرد على شريعة الله، ورفض الحبّ الحقيقي والحياة واستعمال المبرارت لتبرير الشرّ ظهر الدين العالمي الجديد الذي يمنع كلمة الحقّ ان تصل للمؤمن ويجهض الحقيقة.
 90% من المؤمنون يستعملون طرق منع الحمل الإصطناعية و10% يستعملون طرق منع الحمل الطبيعية التي شرعها البابا بولس السادس في رسالة الحياة البشرية.
الإنجيل يعلّم ان الأطفال هم سلاح الرجل، ومع بدء تقلص عدد افراد العائلة وانهيار عدد السكان في العالم بسبب حضارة الموت، وبما ان الكنيسة اساسها العائلة، نرى بان الكنيسة تضعف، وبعض الكنائس تباع في شمال أمريكا للمغتربين وغير ديانات.
هذا يعني أن مؤامرة الشيطان هي حرب للسيطرة فعلاً لإفساد الملح أولاً وإضعاف شعب الله لتدمير الكنيسة.

لا نقدر ان نقف على حياد من هذه الحرب الشرسة على الحب والحياة والعائلة لأن هذه الحرب هي على الجميع وتطال الكل في طريقها وهي مثل مجرى فيضان الأنهار التي تجرف معها كل شئ.
الحل هو مقاومة حضارة الموت بحضارة الحب والحياة . 
ان نكون ملح غير فاسد بالعهد والزنى والشرور الجنسية التي تدمر الأخلاق والقيم. ان نكشف وجه الأشرار داخل وخارج الكنيسة.

الخميس، 19 يناير، 2017

الإجهاض الروحي

بقلم شربل الشعار
في 21 ك2 2017

القديسة الأم تاريزا كلكوتا الهند كانت تقول بان ثمار الحبّ هي الخدمة، وعندما تجهض الأم طفلها هنالك ضحيتين الطفل وقلب الأم. وأكبر شرّ في عصرنا هو ان تكون مرفوض !!! اي رفض اخي الإنسان

عندما كانت الأم تاريزا تناقش احد الذين يدعمون الإجهاض على احد المحطات الفرنسية، حيث بدء خصمها يتكلم عن حقّ النساء بالإجهاض ولم يتوقف، لكنها كانت تحني رأسها، وعندما انتهى من الكلام، قالت له كلمة واحدة لقد تكلمت لفترة طويلة ولم اسمع منك كلمة واحدة وهي الحبّ!!!

لقد سمعت بهذا المصطلح الإجهاض الروحي من زميل لي في ساحة المعركة ضد حضارة الموت اي من أمام اماكن الإجهاض وعلى الرصيف حيث نحاول اعطاء اخر رسالة للأمهات اللواتي يريدون تسليم طفلهّن للقتل بالإجهاض، حيث قال لي السيد روبير هنشي ، ان اصعب رسالة يمكنك ان تعطي المرأة التي تريد ان تجهض طفلها هي أن تكون اجهضوا روحياً في قلبها !!! 
لان مثل هكذا إمرأة قتلت الطفل في قلبها أي قتلت الحبّ له قبل ان تقتل جسده او اجبرت على قتله من قبل الأب. 

لقد رسخ هذا المصطلح في ذاكرتي لسنين واستعملته في اكثر من مناسبة، وتوسعت به، هو بان الأم التي تريد اجهاض طفلها فهي أجهضته روحيا في قلبها قبل تنفيذ عمليت الإجهاض الجسدي، اي ان عمليت القتل حصلت داخل قلبها حيث جردته هي والأب او بضغط منه من انسانيته، ورفضت ان تحبه وتخدمه. 

كلنا نقدر ان نختبر هذا الإجهاض الروحي بالرفض خصوصاً من اشخاص لهم سلطة روحية، وانا شخصياً اختبرت هذا الإجهاض عندما كنت اعمل مع بعض الأشخاص، الذين لم يرفضوا رسالة الحياة فقط لكنهم رفضوني شخصياً! لم استغرب كثيراً لان رفض رسالة قدسية الحياة في اماكن كثيرة داخل وخارج الكنيسة، ولان المسيح والطفل المشرف على الولادة يرفض ويجهض روحياً. لما العجب اذا رفضنا نحن من قبل الكهنة هل نحن افضل من المسيح؟
أبشع واكبر شرّ هو ان تكون غير مرغوب في او مرفوض، وهذا هو عمق شرّ الإجهاض وشرّ حضارة الموت هو الرفض والكره 

قبل توقيف الإجهاض الجسدي يجب علينا توقيف الإجهاض الروحي أي كره الأهل لاطفالهم، وتوقيف إجهاض حقّهم بالحياة وتوقيف اجهاض الحقيقة من قبل بعض الزعماء الروحين والمدنيين أي أن نبث الحقيقة حيث الظلمة  ، وزرع التوعية والتربية على الحبّ والحياة ومحبة الطفل في الرحم وخارج الرحم. 
حضارة الموت والقتل سهلة جدا وتستغرق دقائق اما بناء حضارة الحبّ والحياة يتطلب شهور وسنين وعقود . لننظر إلى الامام كم هي الطريق للحياة طويلة وابدية وكم هي الطريق للموت سريعة وشريرة !!! وكم نحن أحرار بالحقيقة

الاثنين، 9 يناير، 2017

الوثنية الجديدة وحضارة الموت


جيمسون تايلور 
ترجمة شربل الشعار
لا يمكن للحضارة أن تكون بعيدة عن الدين. جذور ومصدر حضارة الحياة هو الايمان بيسوع المسيح وكنيسته. مصدر حضارة الموت هو الايمان في قدرة الإله مانوس لتصبح مثل إله بجهد النفسه. أول 
قناع الإلحاد المادي، ان مانوس هي عبادة وثنية للذات  تتطورت إلى شكل من أشكال الروحانية المادية. سواء تم تجميعها بالعودة الى الطرق القديمة أو تحسبا لحركة العصر الجديد النيوأيج ، الوثنية الجديدة منبثقة كمركبة لحضارة الموت وتوطد قبضتها على قلوب مينوس. المظاهر الثلاثة الأكثر شعبية للوثنية الجديدة هم الويكا wiccaa (من كلمة witchcraft تعني السحر والشعوذة)، وحركة العصر الجديد/النيوأيج والشيطانية. منح وجود أساطير متميزة لكل من هذه الشيع والجماعات وتاريخها وافتراضاتها الفلسفية هو العامل المشترك. 
ليست بالقديمة 
ويكا على ما يبدو الأقدم لهذه الوثنية الجديدة. يدعي ريمون باكلاند ، مؤسس جماعة "سيكس - ويكا" بان الويكا "تطورت 
في القرون قبل المسيحية... انها دين قديم، ولكن تسد الاحتياجات الحديثة." وفقا لكتيب جيش الولايات المتحدة عن رجال الدين "السحر أو الويكاهي إعادة بناء دين قديم، وعبادة قبائل الشعوب القديمة أساسها السحر والشفاء بالأعشاب، والعبادة (في المقام الأول) للإلهة الأم و(ثانوي) رفيقة لها، والأله المقرن (له قرون). الساحرات يعتقد انهنّ كنّ موجودين عبر التاريخ المعروف في أنحاء كثيرة من العالم". 
الرقص الولبي ، في كتاب دليل لمذهب الويكا الأكثر مبيعا سنة 1979 بقلم السيدة ستارهوك "
Starhawk ،" تدعي بأن الويكا هي "ربما أقدم دين موجود في الغرب" بدأ أكثر من 35000 سنة بعبادة الأمومية تركز على الأرض، أبحاث دراسية حديثة تشير خلاف  ذلك ، وتجد بدلا من ذلك بان الويكا ظهرت في الخمسينات، تأثرت بأشياء مثل طقوس الماسونية وجاذبية الباطنية والتنجيم في أواخر القرن التاسع عشر" 

في سنة 1886 كتب الفيلسوف فريدريش نيتشه تحذير، "الغريزة الدينية [من بين الاورو
بية الحديثة] هي في الواقع عملية نمو قوة، لكن رضى الإيمان يرفضها بارتياب عميق." كما لاحظ نيتشه، بالتشكيك والمادية العلمية وفي ما يسمى حركة التنوير الفلسفية التي ببطء تآكلت تأثير المسيحية في الغرب. سرّع هذا التراجع في منتصف القرن التاسع عشر، من قبل نظريات كارل ماركس وتشارلز داروين، التي تقدم تبريرات فلسفية وعلمية للإنسانية الملحدة. وعد ماركس بأن الإنسان يمكن أن يبني جنّة على  الأرض. المسيحيين المحبطين لا يزالوا يتوقون إلى السماء، اخذ ماركس كلمته، واتجه الى الاشتراكية. العالم المثالي يجب ان يسكنه الناس الكاملين، وأصبحت نظرية داروين للتطور أساس مجموعة من المشاريع بما فيها تلك التي وضعتها مارغريت سانجر (مؤسِست إتحاد الأسرة الدولية اكبر منظمة للإجهاض في العالم) وادولف هتلر، كانوا يهدفون إلى خلق عرق الإنسان الأمثل.
على عكس ماركس ، تفهم نيتشه ان رغبة الإنسان في الحقيقة الدينية لن تسمح بقيام مجتمع إلحادي، لكن سيؤدي ذلك الى فراغ في الأديان الأخرى، تقريباً أي دين آخر غير المسيحية من شأنه أن يسود. ليس من الصدفة إذن أن أواخر القرن التاسع عشر كانت حقبة من زيادة الاهتمام في التنجيم. في سنة 1875 أسست هيلانة بلافاتسكي وأولكوت هنري الجمعية الثيوصوفية (دين وفلسفة الخرافات). ادعت بلافاتسكي انها "قناة" من "السادة" التي يمكن ان تعلم البشر كيف يصبحوا مثل الآلهة. التصوف مثل فكرة الماسونية أن الحكمة السرية هي مصدر مشترك لجميع التعاليم الدينية.  
مثل "جماعة التنجيم الأكثر نشاطا من ال 1880 إلى ال 1920 ، الجمعية الثيوصوفية لها تأثير عميق على حركة العصر الجديد (النيوأيج). بعد انتقالها إلى لندن في سنة 1887 ، إطلعت هيلانة بلافاتسكي على الدكتور وليام وين وستكوت، الماسوني ومن الأخوية السرّية روزكروشن (من إيمان الفراعنة). وبعد عام شارك وستكوت في تأسيس أخوية الفجر الذهبي Order of the Golden Dawn ، مخصصة للحفاظ على أسرار "التقاليد الباطنية الغربية" المكرسة لروحية وفلسفة التطور النفسي للبشرية." بالنسبة لجميع الأغراض العملية تم  تشكيل أخوية الفجر الذهبي كردّ فعل على تركيز الجمعية الثيوصوفية المتزايد على  البوذية وتقاليد الباطنية الشرقية.
في عام 1898 ، إنضم السيد اليستر كراولي إلى أخوية الفجر الذهبي ( الذي كان يعلن نفسه بانه مدمن على الجنس والمخدرات لكنه طرد في وقت لاحق لكونه "غير متوازن عقليا.) في عام 1904 ، صاغ كراولي كتابه المعيب تحت عنوان كتاب القانون، ونشر بعد ذلك إصدارات الطقوس الرتبة الثانية للفجر الذهبي. في نهاية المطاف، وجد كراولي مكانه مع جماعة Orientis Templi Ordo ، مجموعة أخرى مستوحاة من الماسونية "تعلم أن سحر الجنس هو مفتاح كل أسرار الماسونية ومحكم السحر، وفي نهاية المطاف شرح كل الأنظمة الدينية" وقد أسس السيد انتون لافي كنيسة الشيطان (COS) في عام 1966 ، متأثر بعمل كراولي. 
http://www.lifeissues.net/writers/tay/tay_09neopaganism.html

السبت، 26 نوفمبر، 2016

الإجهاض يحول قلب الأم من حضانة إلى جهنم

رسالة الإنسان وخاصة الأم الحامل طفل هي لحضانة وعناية وخدمة وحب ورحمة لهذا الجنين.

رسالة كل أم حامل بطفل جديد هي حضانة وعناية بنفسها لحماية الجنين في الرحم قبل الولادة، محبة وخدمة من الأخرين لها خلال الحمل، عناية وخدمة ومحبّة منها للطفل بعد الولادة.

هذه الرسالة ترتكز على الشرعّ الطبيعي الذي وضعه الله في قلب كل إنسان (رسالة القديس بولس روما 2:15) تؤكد كلام يسوع أنه، لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَبذُل الإنسان نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ. (إنجيل يوحنا 15: 13)

عندما يقرر الاب والام بالحصول على اجهاض يتحول قلب الإنسان إلى قلب قاسي وشرير لروح الشيطان الكاذب والقاتل والسارق والمجرم بحق الله والحق وبحق حياة الطفل المشرف على الولادة وعلى حساب صحة الأم، التي أصبح قلبها قاسي ومجروح فتته الإجهاض ورحمها الذي تمزق من وراء تمزق جسد الطفل من مكان الرحمة والحنان إلى مكان جريمة ضد حياة إنسان بريء الذي مات ورميت جثته في النفايات. من هذا الوضع التعيس، يخسر الإنسان الأب والأم بالتحديد السلام والحقّ والمحبّة والرحمة والتضحية، الآتي من حياة الطفل الذي قتل.

لان الله يخلق جسد وروح إنسان في بطن الام وفي هذا الرحم أيضاً تُأخذ حياة هذا الإنسان بالإجهاض فتخرج منه الروح التي خلقها الله.

لقد كتبت كلمات قاسية تجرح، لأنه لا يجوز استمرار مجازر الإجهاض في العالم كل يوم، وكأنه شيءٌ طبيعي. الشيء الطبيعي هو الشرّع الطبيعي أن يحبّ الإنسان الطفل المشرف على الولادة، أن يولد الطفل حيّ وليس قطع وتحصد أعضاء جسده وتباع كقطع السيارات، أن تحمل الأم الطفل تسعة أشهر في رحمها، لا ان يمزق جسد الطفل في رحمها بدون رحمة.
الشيء الطبيعي ان يحمي الأهل الطفل ويفرحوا ويحبوا الطفل المشرف على الولادة لا ان يكرهوه ويقتلوه ويرموا جثته للوحوش.